جراحة السمنة

جراحة السمنة في دبي

صُممت خدماتنا المتطورة في مجال جراحة السمنة في دبي لمساعدة الأفراد على إنقاص الوزن على المدى الطويل من خلال إجراءات آمنة ومستندة إلى أدلة علمية. تُعد السمنة حالة طبية معقدة يمكن أن تؤثر على جميع جوانب الصحة تقريبًا، بما في ذلك وظائف القلب، والتمثيل الغذائي، والقدرة على الحركة، ونوعية النوم، والرفاهية النفسية. وبالنسبة للأفراد الذين يعانون من السمنة المفرطة ولم تنجح محاولاتهم لإنقاص الوزن بالطرق التقليدية، يمكن أن توفر جراحة السمنة حلاً يغير حياتهم.

من خلال نهج يركز على المريض، يقدم فريقنا متعدد التخصصات رعاية شاملة قبل الجراحة وأثناءها وبعدها. بدءًا من التقييمات الطبية التفصيلية والاستشارات الغذائية وصولاً إلى الدعم بعد الجراحة وتوجيهات نمط الحياة، يتم التخطيط بعناية لكل خطوة من هذه الرحلة لمساعدة المرضى على تحقيق نتائج صحية ومستدامة.

ما هي جراحة السمنة؟

رسم توضيحي للجهاز الهضمي يوضح حجم المعدة قبل جراحة السمنة وبعدها

تشير جراحة السمنة إلى مجموعة من الإجراءات الجراحية المتخصصة المصممة للمساعدة في تحقيق خسارة كبيرة وطويلة الأمد في الوزن من خلال إجراء تعديلات على الجهاز الهضمي. واعتمادًا على نوع الإجراء الذي يتم إجراؤه، قد تؤدي الجراحة إلى تقليص حجم المعدة، أو الحد من كمية الطعام المتناولة، أو تغيير الطريقة التي يمتص بها الجسم العناصر الغذائية والسعرات الحرارية.

لا تُعتبر هذه الإجراءات علاجات تجميلية. تُعد جراحة السمنة علاجًا معترفًا به طبياً للسمنة والمشاكل الصحية المرتبطة بها. ويُنصح بها للمرضى الذين يشكل وزنهم مخاطر صحية خطيرة والذين لم يحققوا نجاحًا دائمًا من خلال اتباع نظام غذائي أو ممارسة الرياضة أو تناول الأدوية وحدها.

بالإضافة إلى المساعدة في إنقاص الوزن بشكل كبير، يمكن لجراحة السمنة أن تحسّن بشكل ملحوظ الصحة العامة ونوعية الحياة. ويلاحظ العديد من المرضى تحسناً أو تراجعاً في الحالات الطبية المزمنة مثل:

1. داء السكري من النوع الثاني
ارتفاع ضغط الدم
2. انقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم
3. ارتفاع الكوليسترول
4. أمراض القلب والأوعية الدموية
5. مشاكل المفاصل والحركة
6. مرض الكبد الدهني

من هو المؤهل لإجراء جراحة السمنة؟

طبيب يقوم بتقييم مؤشر كتلة الجسم لمريض إماراتي يعاني من زيادة الوزن، وتحديد مدى أهليته لإجراء جراحة السمنة في دبي

يمكن التفكير في إجراء جراحة السمنة للأشخاص الذين يستوفون معايير طبية محددة. قد تكون مؤهلاً لذلك إذا:

  1. مؤشر كتلة الجسم (BMI) لديك يبلغ 40 أو أكثر
  2. مؤشر كتلة جسمك يبلغ 35 أو أكثر، مع وجود مشاكل صحية مرتبطة بالسمنة
  3. لم تتمكن من تحقيق خسارة مستدامة في الوزن من خلال النظام الغذائي وممارسة الرياضة
  4. يؤثر وزنك بشكل كبير على صحتك البدنية أو جودة حياتك
  5. أنت ملتزم بإجراء تغييرات طويلة الأمد في نمط حياتك ونظامك الغذائي

يتم تحديد الأهلية من خلال تقييم طبي مفصل قد يشمل فحوصات الدم، وفحوصات التصوير الطبي، والتقييم الغذائي، والتشاور مع عدد من المتخصصين في الرعاية الصحية

التحضير لجراحة السمنة

طبيب يشرح لمريضه الرسم التوضيحي لتشريح المعدة قبل إجراء جراحة السمنة

يعد الإعداد الجيد أمرًا ضروريًا لتحقيق نتائج ناجحة. قبل الجراحة، يخضع المرضى لتقييم صحي شامل للتأكد من استعدادهم الجسدي والنفسي لإجراء العملية.

قد تشمل الاستعدادات ما يلي:

  1. الاستشارة الغذائية
  2. إرشادات حول التحكم في الوزن
  3. التقييم النفسي
  4. تعديلات نمط الحياة
  5. الفحوصات الطبية قبل الجراحة
  6. التوعية بشأن مراحل التعافي بعد الجراحة والنظام الغذائي

كما يُنصح المرضى بالإقلاع عن التدخين، وتجنب بعض الأدوية إذا أوصى الطبيب بذلك، واتباع نظام غذائي خاضع للإشراف قبل الجراحة لتقليل المخاطر الجراحية.

التعافي بعد جراحة السمنة

مريض مبتسم يتعافى في سريره بالمستشفى بعد خضوعه لعملية جراحية لعلاج السمنة، بينما يقوم الطبيب بزيارته للاطمئنان عليه

تُجرى معظم عمليات جراحة السمنة باستخدام تقنيات التنظير البطني طفيفة التوغل، والتي تؤدي عمومًا إلى شقوق أصغر، وتقليل الشعور بعدم الراحة، وتعافي أسرع.

تختلف مدة الإقامة في المستشفى باختلاف الإجراء وحالة المريض، لكن يُسمح للعديد من المرضى بمغادرة المستشفى في غضون بضعة أيام. وعادةً ما يعود المرضى إلى ممارسة أنشطتهم اليومية المعتادة في غضون 2 إلى 4 أسابيع.

يتضمن التعافي اتباع نظام غذائي يتطور تدريجيًا، يبدأ بالسوائل قبل الانتقال إلى الأطعمة اللينة ثم الوجبات الصلبة في النهاية. وتعد مواعيد المتابعة المنتظمة مهمة لمراقبة عملية الشفاء، والمدخول الغذائي، وتطور عملية إنقاص الوزن.

يتم إدخال النشاط البدني تدريجيًا لتحسين التعافي، والحفاظ على قوة العضلات، ودعم التحكم في الوزن على المدى الطويل.

النتائج المتوقعة

مريض يتمتع بلياقة بدنية جيدة وصحة جيدة يمارس رياضة الجري في الهواء الطلق بعد تحقيق نتائج ناجحة في إنقاص الوزن عقب إجراء جراحة السمنة

يمكن أن تؤدي عمليات مثل تكميم المعدة وتحويل مسار المعدة إلى خسارة كبيرة ومستمرة في الوزن، إلى جانب تحسن كبير في الصحة العامة ونوعية الحياة.

يلاحظ معظم المرضى أعلى معدل لفقدان الوزن خلال الأشهر الـ 12 إلى الـ 18 الأولى بعد الجراحة. واعتمادًا على نوع العملية والالتزام بالتوجيهات الطبية، غالبًا ما يفقد المرضى ما بين 50% و80% من الوزن الزائد.

وبالإضافة إلى إنقاص الوزن، تشهد العديد من الحالات الصحية المرتبطة بالسمنة تحسناً ملحوظاً أو حتى شفاءً تاماً. وعادةً ما يلاحظ المرضى تحسناً في التحكم في مستويات السكر في الدم، وتحسناً في مستويات ضغط الدم، وتخفيفاً لأعراض انقطاع التنفس أثناء النوم، وتخفيفاً لآلام المفاصل.

كما يلاحظ الكثيرون تحسناً ملحوظاً في قدرتهم على الحركة الجسدية، ومستويات طاقتهم، وصحتهم العاطفية، وثقتهم بأنفسهم. وغالباً ما تصبح الأنشطة اليومية أسهل وأكثر راحة، مما يؤدي إلى أسلوب حياة أكثر نشاطاً وتحسناً في الرفاهية العامة.

ومع ذلك، ينبغي النظر إلى جراحة السمنة على أنها أداة طبية فعالة وليس علاجًا قائمًا بذاته للسمنة. فالنجاح على المدى الطويل يعتمد بشكل كبير على الحفاظ على عادات نمط حياة صحية بعد الجراحة.

يُنصح المرضى باتباع نظام غذائي متوازن، والالتزام بكميات معتدلة من الطعام، وممارسة النشاط البدني بانتظام، وتناول المكملات الغذائية الموصى بها، وحضور مواعيد المتابعة بانتظام. وعادةً ما يحقق أولئك الذين يلتزمون بتغيير نمط حياتهم على المدى الطويل نتائج أكثر استقرارًا ودوامًا.

مع الدعم الطبي المناسب والتزام المريض، يمكن أن تؤدي جراحة السمنة إلى تحسينات صحية تغير مسار الحياة ونجاح طويل الأمد في التحكم في الوزن.

أنواع جراحات السمنة

تتوفر العديد من العمليات الجراحية لعلاج السمنة، وذلك وفقًا للحالة الطبية للمريض وأهدافه في إنقاص الوزن وحالته الصحية العامة. وتشمل العمليات الشائعة ما يلي:

1. استئصال المعدة على شكل كم (Gastric Sleeve)
– يتم خلاله استئصال حوالي 80% من المعدة، تاركًا أنبوبًا على شكل موزة.
– يقلل من سعة المعدة ويخفض مستوى هرمون الجريلين (هرمون الجوع).
– عملية غير قابلة للعكس. مدة الجراحة أقصر، وهي أكثر أمانًا للمرضى المعرضين لمخاطر عالية. قد تؤدي إلى تفاقم ارتجاع الحمض المعدي.

2. جراحة تحويل مسار المعدة بنمط Roux-en-Y (RYGB) — هذه هي «جراحة تحويل مسار المعدة» التي تشير إليها الصفحة.
– يُنشئ جيبًا معديًّا بحجم بيضة، ويُعيد توجيه الأمعاء على شكل حرف Y.
– أكثر عمليات المجازة شيوعًا وأكثرها دراسةً؛ تُجرى منذ أكثر من 50 عامًا، وتُجرى بالمنظار منذ عام 1993.
– فقدان وزن موثوق به على المدى الطويل، وشفاء قوي من مرض السكري. مخاطر نقص العناصر الغذائية، ومتلازمة الإفراغ السريع، والقرحة.

3. تحويل المسار الصفراوي والبنكرياسي مع تحويل الاثني عشر (BPD/DS)
– عملية من خطوتين: استئصال المعدة على شكل كم + تحويل معوي لنحو 75% من الأمعاء الدقيقة.
– الأكثر فعالية في تحقيق الهدوء السكري من النوع 2، لكنها تنطوي على أعلى مخاطر للإصابة بسوء التغذية ونقص الفيتامينات. جراحة أكثر تعقيدًا.

4. SADI-S (تجاوز الاثني عشر واللفائفي بربط واحد مع استئصال المعدة على شكل كم)
– أحدث إجراء معتمد من الجمعية الأمريكية لجراحة السمنة (ASMBS). نسخة أبسط من جراحة BPD/DS تتضمن ربطًا معويًّا واحدًا فقط.
– مناسبة للمرضى الذين خضعوا سابقًا لعملية استئصال المعدة على شكل كم ويرغبون في إنقاص المزيد من الوزن. لا تتوفر حتى الآن سوى بيانات النتائج قصيرة المدى.

5. رباط المعدة القابل للتعديل (AGB)
– رباط من السيليكون يُلف حول الجزء العلوي من المعدة، وقابل للتعديل عبر منفذ.
– يتناقص استخدامه — فعاليته على المدى الطويل أقل من الخيارات الأخرى، لكنه قابل للعكس ويتميز بأدنى معدل للمضاعفات الفورية.

يتم تحديد الإجراء الأنسب بعد إجراء تقييم شامل من قِبل فريق جراحة السمنة.

خبيرنا

في مركز جراحة السمنة بمستشفى الدكتور سليمان الحبيب، نفخر بوجود فريق من جراحي السمنة المعتمدين من البورد الأمريكي، والذين يُعدون من الرواد في مجال جراحة إنقاص الوزن. ولا يقتصر الأمر على كون جراحينا خبراء في أحدث التقنيات الجراحية فحسب، بل إنهم ملتزمون التزامًا راسخًا برفاهية مرضانا ونجاحهم. ويُقدمون في كل عملية جراحية خبرة تمتد لسنوات طويلة ونهجًا يركز على المريض.

الأسئلة الشائعة

يفقد معظم المرضى ما يقارب 50% إلى 80% من الوزن الزائد في غضون 12 إلى 18 شهراً، وذلك اعتماداً على نوع العملية الجراحية ومدى الالتزام بالتوجيهات اللاحقة للجراحة.
تُعتبر جراحات السمنة الحديثة آمنة بشكل عام عندما يجريها أخصائيون ذوو خبرة باستخدام تقنيات جراحية متطورة. وكما هو الحال مع جميع العمليات الجراحية، هناك مخاطر محتملة يتم مناقشتها بعناية خلال الاستشارة.
قد يشعر المرضى بانزعاج خفيف إلى متوسط بعد الجراحة، لكن الألم عادةً ما يتم السيطرة عليه بشكل جيد من خلال الأدوية الموصوفة والرعاية الداعمة.
يختلف وقت التعافي باختلاف الأشخاص وأنواع العمليات الجراحية. ويمكن لمعظم المرضى استئناف أنشطتهم المعتادة في غضون أسبوعين إلى أربعة أسابيع بعد الجراحة.
لا تعود المعدة إلى حجمها الأصلي تمامًا، ولكنها قد تتمدد تدريجيًا بمرور الوقت إذا لم يتم الالتزام بالتوصيات الغذائية بشكل مستمر.
توفر جراحة السمنة دعماً طويل الأمد لفقدان الوزن، لكن الحفاظ على النتائج يتطلب التزاماً مدى الحياة باتباع عادات غذائية صحية وممارسة النشاط البدني والمتابعة الطبية المنتظمة.
نعم. يجب على المرضى اتباع نظام غذائي منظم بعد الجراحة، والانتقال تدريجيًا من السوائل إلى الأطعمة الصلبة. وتعد عادات الأكل الصحية على المدى الطويل أمرًا ضروريًا للحفاظ على النتائج والوقاية من المضاعفات.
يشهد العديد من مرضى السكري من النوع الثاني تحسناً ملحوظاً أو انحساراً للمرض بعد إجراء جراحة السمنة، وذلك بفضل فقدان الوزن والتغيرات الهرمونية المرتبطة بهذه الجراحات.

هل تريد حجز موعد؟

لا تتردد في الاتصال بنا وسنقوم بحجز موعدك في غضون ثوانٍ.

احجز موعدًا

احجز موعدًا